|
مع أصوات الأذان التي تشرق على
مدينتنا بدأنا ...
و
في ربوع مدينة القدس العريقة مشينا
...
و
من شوارعها و ردهاتها الضيقة تلاقينا
....
و
تحت قباب المسجد الأقصى المبارك دعونا
....
و
فوق مساطب العلم اجتمعنا ...
و
في ساحات المسجد الأقصى المبارك
تعانقنا ....
و تحت أشجار زيتونه الخضرة
تعاهدنا ...
و عند كل خطر داهم للمسجد الأسير
وجدنا انسفنا من حوله سلاسل بشرية
تحميه من الغزاة و تحمل إليه الأمل
بالوفاء بعد أن غار الوفاء ... تعمل
في المسجد الأقصى الأسير و القيام
بواجباته و واجب أهله و عماره تحمل
للعالم أخباره ، رغم انف الغاصبون
نجدد للمسجد صباه و من تحت سياط
المحتل الحاقد نصد أذاه
فكنا من أهل المسرى
و عماره و كنا ممن عاهد الله و عاهد
عباده أن نبقى الأوفياء للمسجد الأقصى
المبارك في زمن الخيبة و التخلي و كنا
ممن دأبوا بالذود عن حماه ، لا
ترهبانا سياط الجلادين و لا أعين
الحاقدين الحاسدين ، عاملين لنصرة دين
الله في أرضه و رافعين راية لا اله
إلا الله محمد رسول الله في ربوعه ،
متحدين متعاضدين، متآخين مجتمعين ،
عاملين و عالمين بأن الله غايتنا و
الرسول قدوتنا و القرآن دستورنا و
الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله
أسمى أمانينا .
الإدارة
|