حياك الله أخي أبو أحمد
لا شك أن الولد ينشأ على ما تربيه عليه.. فما تغرسه فيه تجنيه..
وهو دائما مرآة تعكس أسلوب تربيتك وإعدادك له..
وبالنسبة للحالة الأخيرة التي ذكرتها، فهي تتشعب إلى نقاط كثيرة.. منها :
أولاً : هل يعقل مثلاً أن يكون خطأ الإبن أكبر من خطأ ذلك الصحابي الذي بال في المسجد؟؟
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يعنفه، بل وجَّهَه ونصحه وعلَّمه وكان حليما معه..
ولنا في رسول الله أسوة حسنة..
ثانياً : العقل والمنطق يقولان أنه عندما يجرب الإنسان طريقة ما لعمل شيء وتأتي بنتائج سلبية،
فإنه ينبغي عليه أن يغير هذه الطريقة ويجرب طريقة أخرى..
هل من المقبول أن يستعمل الأب الضرب مرارا وتكرارا دون فائدة، حتى "يتمسح" الولد..
ومع ذلك يصر على اتباع نفس الطريقة؟؟
يا أخي لتقويم الولد تحتاج لتقويم أسلوب الوالد أولاً..
ثالثًا : لا أجد تناقضا بين هذه الحالة و الأسلوب الذي طرحه الشيخ المنجد.
رابعاً : ندّعي أن من واجباتنا لتحرير فلسطين هو تنشئة جيل جديد على
أسس تجعل منه جيل النصر.. فهل الضرب المتكرر هذا ينشئ جيل نصر يعتز بدينه وكرامته ؟
أم جيل هزيمة؟؟
أخيرا.. ما تزرعه تحصده.. وقديما قالوا : بروا أبناءكم صغارا، يبروكم كبارا..